اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أسد بن عمرو ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم .
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه .
وعنه أحمد ، وقال : كان صدوقا
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أسد بن عمرو ، قال : صدوق ، وأبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أسد بن عمرو فقال : كان صدوقا ، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء
وقال أحمد : صالح الحديث
وقال أحمد أيضا : صدوق
وقال أحمد بن حنبل : صدوق ، وقال مرة : صالح الحديث ، كان من أصحاب الرأي
حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أسد بن عمرو ، وكان ثقة صدوقا .
وقال أبو داود : صاحب رأي ، ليس به بأس
وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء .
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح عندهم سواء
ضعفه ابن المديني والبخاري
وقال ابن المديني : ضعيف
وقال الفلاس : ضعيف
وضعفه الفلاس
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أسد بن عمرو ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
ضعفه ابن المديني والبخاري
وقال البخاري : ليس بذاك عندهم
وقال البخاري : صاحب رأي ليس بذاك
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف .
وقال البخاري : ضعيف
وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به
وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سألت يحيى عن أسد بن عمرو ، قال : كذوب ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء
وقال عباس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره . قال : ولما أنكر بصره ترك القضاء ، رحمه الله
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء
وقال يحيى : كذوب ، ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج
وقال أحمد بن [ سعد ] بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسد بن عمرو القاضي ثقة . وفي موضع آخر : ليس به بأس أنكر عينيه ، وهو على القضاء فأعطاهم القمطر ، فقال : قد أنكرت عيني لا ، والله لا أقضي لكم ، قال يحيى : رحمه الله .
حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ، ومن مطرف ، ومن ربيعة الرأي ، ولم يكن به بأس ، فلما أنكر بصره ترك القضاء .
قال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
[نا محمد بن هارون المخرمي قال : حدثني محمود بن غيلان قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو ، فقال : لا يحل الأخذ عنه ]
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس ، حدثني محمود بن غيلان ، سمعت يزيد بن هارون ، وسئل عن أسد بن عمرو قال : لا يحل الأخذ عنه
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بثقة
الأخير قول ابن سعد ، وقال : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله
وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة
وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة
وقال الدارقطني : يعتبر به
وقال الدارقطني : يعتبر به