← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
الوفاة291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
بلد الوفاةالرملة
الأحاديث٥٢٧
جرح وتعديل (11 عالم)
النسائي

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

الدارقطني

وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : كان ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

أبو أحمد الحاكم

قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : كان ثقة حافظا صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها .

أبو عوانة الإسفراييني

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

أبو الشيخ الأصبهانى

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

ابن حجر

قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام "

قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة

الذهبى

صاحب المسند الكبير صدوق مشهور

ابن القطان الفاسي

وقال ابن القطان الفاسي : كان أحفظ الناس للحديث

مغلطاي

كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين

الحافظ

ابن يونس المصري

وقال ابن يونس : حافظ للحديث

اختر الراوي الثاني