اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : لا بأس به
قال أبو حاتم : كان يكذب ، كتبت عنه
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل ، وعمر متروك
قال أبو حاتم : كان يكذب أظنه الأول كذا قال : وهو هو فقد ذكر الخطيب في شيوخه عبد الله بن المبارك ، وينظر في أي موضع كذبه أبو حاتم
قال أبو حاتم : كان يكذب كتبت عنه ثم قال إبراهيم بن نافع الناجي عن ابن المبارك
والذي في كتاب ابن أبي حاتم : إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية ، أبو إسحاق ، روى عن مبارك بن فضالة ، وعمر بن موسى الوجيهي ، كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث
وقال الخطيب : في حديثه نكارة
والذي في كتاب ابن أبي حاتم : إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية ، أبو إسحاق ، روى عن مبارك بن فضالة ، وعمر بن موسى الوجيهي ، كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث
كان حدث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث ، قال أبو محمد : روى إبراهيم بن نافع عن روح بن مسافر ، وابن المبارك
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل ، وعمر متروك
وأما ابن عدي فقال : منكر الحديث ، عن الثقات وعن الضعفاء
قال الشيخ : ولم أر لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث ، ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه ؛ لأنه روى عن ضعاف مثل : مقاتل بن سليمان ، وعمر بن موسى ، وجميعا ضعيفان
أظنه بصريا ، منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء
وذكر له ابن عدي مناكير
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء ، ثم أورد له أحاديث استنكرها ، وهي من رواية مقاتل وعمر ثم قال لعلها من جهتهما