اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
قال صالح بن أحمد الهمذاني في " طبقات أهل همذان " : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق ، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما ، فقلت له : فعند أبي صالح ؟ قال : لا أحفظه . قلت : فعند عفان ؟ قال : ولا أحفظه ، غير أني قد سمعت معه في غير موضع ، وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين . قال جعفر : فقال له رجل : يا أبا حاتم ، إنه يذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث ، فقال أبو حاتم : من ذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب ؛ لأن عفان كان عسرا في الحديث ، وقد اختلفت إليه ثلاثة عشر شهرا ، فما كتبت عنه إلا قدر خمسمائة حديث ، فقلت : يا أبا حاتم ، إن هذا يكذب على أبي إسحاق
ما علمت أحدا طعن فيه حتى وقفت في " جلاء الأفهام " لابن القيم تلميذ ابن تيمية ، وذكر إبراهيم هذا فقال : " إنه ضعيف متكلم فيه " ، وما أظنه إلا التبس عليه بغيره ، وإلا فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ
وسئل ابن صاعد عن معنى سيفنه ، فقال : هو طير يسقط على الشجرة ، فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها ، قال صالح بن أحمد : شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم ، وكثرة كتابته عنهم
قال صالح : وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول : سمعت إبراهيم بن الحسين يقول : سمعت حديث همام ، عن أبي جمرة : " كنت أدفع الزحام " عن ابن عباس من عفان ، عنه أربعمائة مرة ؛ لأنه كان يسأل عنه ، قال صالح : فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشايخه !