← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (7 عالم)
الخطيب البغدادي

قال الخطيب : هو ممن لا نظير له في الأحكام عقلا ، وذكاء ، واستيفاء للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة

قال الخطيب : وحمل الناس عنه علما واسعا ، وكتب الفقه لإسماعيل القاضي ، وقطعة من " التفسير " ، وعمل " مسندا " كبيرا قرأ أكثره على الناس

قال الخطيب : هو ممن لا نظير له في الأحكام عقلا وذكاء واستيفاء للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة ، وكان الإنسان إذا امتلأ غيظا قال : لو أني أبو عمر القاضي ما صبرت ، استخلف ولده على قضاء الجانب الشرقي

إبراهيم بن جابر البغدادي

أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق ، قال : قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه - الذي تقلد بعد ذلك القضاء : لما ولي أبو عمر محمد بن يوسف القضاء طمعنا في أن نتتبعه بالخطأ لما كنا نعلم من قلة فقهه فكنا نستفتى فنقول : امضوا إلى القاضي ونراعي ما يحكم به ، فيدافع عن الأحكام مدافعة أحسن من فصل الحكم على واجبه وألطف ، ثم تجيئنا تلك الفتاوى في تلك القصص ، فنخاف أن نحرج إن لم نفت فنفتي فتعود الفتاوى إليه فيحكم بما يفتي به الفقهاء فما عثرنا عليه بخطأ .

إبراهيم بن محمد بن عرفة الأنباري

أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : وفي هذه السنة ، يعني سنة أربع وثمانين ومائتين ، ولي أبو عمر محمد بن يوسف قضاء مدينة المنصور ، والأعمال المتصلة بها ، والقضاء بين أهل بزرج سابور والراذانين ومسكن وقطربل ، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة ، وأبو عمر محمد ابن يوسف في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجري على يده .

الذهبى

سمع : الحسن بن أبي الربيع ، وزيد بن أخزم ، ومحمد بن الوليد البسري

وولي قضاء مدينة المنصور سنة أربع وثمانين ، وكان لا نظير له في الحكام عقلا وحلما وذكاء ، حتى أن الرجل كان إذا بالغ في وصف الشخص قال : كأنه أبو عمر القاضي ، وقلده المقتدر قضاء الجانب الشرقي وعدة نواحي ، ثم قلده قضاء القضاة سنة سبع عشرة وثلاث مائة . وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث والفقه ، ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه ، كان يجلس للحديث ، والبغوي عن يمينه ، وابن صاعد عن يساره ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري بين يديه

وكان عديم النظير عقلا وحلما وذكاء ، بحيث إن الرجل كان إذا بالغ في وصف شخص ، قال : كأنه أبو عمر القاضي . ثم قلده المقتدر بالله قضاء الجانب الشرقي وعدة نواح ، ثم قلده قضاء القضاة سنة سبع عشرة وثلاثمائة . حمل الناس عنه علما واسعا من الحديث والفقه ، ولم ير أجل من مجلسه للحديث : البغوي عن يمينه ، وابن صاعد عن شماله ، وابن زياد النيسابوري وغيره بين يديه . وكان يذكر أن جده لقنه حديثا ، فحفظه وله أربع سنين عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الحسن ، قال : لا بأس بالكحل للصائم

طلحة بن محمد المقرئ

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد ، قال : أبو عمر محمد بن يوسف من تصفح أخبار الناس لم يخف عليه موضعه وإذا بالغنا في وصفه كنا إلى التقصير فيما نذكره من ذلك أقرب ، ومن سعادة جده أن المثل ضرب بعقله وحلمه وانتشر على لسان الخطير والحقير ذكر فضله ، حتى إن الإنسان كان إذا بالغ في وصف رجل قال : كأنه أبو عمر القاضي وإذا امتلأ الإنسان غيظا قال : لو أني أبو عمر القاضي ما صبرت ، سوى ما انضاف إلى ذلك من الجلالة والرياسة والصبر على المكاره واحتمال كل جريرة إن لحقته من عدوه ، وغلط إن جرى من صديقه ، وتعطفه بالإحسان إلى الكبير والصغير ، واصطناع المعروف عند الداني والقاصي ، ومداراته للنظير والتابع ، ولم يزل على طول الزمان يزداد جلالة ونبلا ، ثم استخلف لأبيه يوسف على القضاء بالجانب الشرقي ، فكان يحكم بين أهل مدينة المنصور رياسة وبين أهل الجانب الشرقي خلافة ، إلى سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، فإن أبا حازم توفي وكان قاضيا على الكرخ - أعني الشرقية - فنقل أبو عمر عن مدينة المنصور إلى قضاء الشرقية ، فكان على ذلك إلى سنة ست وتسعين ومائتين ثم صرف هو ووالده يوسف عن جميع ما كان إليهما ، وتوفي والده سنة سبع وتسعين ومائتين ، وما زال أبو عمر ملازما لمنزله إلى سنة إحدى وثلاثمائة ، فإن أبا الحسن علي بن عيسى تقلد الوزارة فأشار على المقتدر به فرضي عنه وقلده الجانب الشرقي والشرقية وعدة نواح من السواد والشام والحرمين واليمن ، وغير ذلك ، وقلده قضاء القضاء سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث وكتب الفقه التي صنفها إسماعيل ، يعني ابن إسحاق ، وقطعة من التفسير ، وعمل مسندا كبيرا قرأ أكثره على الناس ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه لما حدث ، وذلك أن العلماء وأصحاب الحديث كانوا يتجملون بحضور مجلسه حتى إنه كان يجلس للحديث وعن يمينه أبو القاسم بن منيع وهو قريب من أبيه في السن والإسناد وابن صاعد على يساره ، وأبو بكر النيسابوري بين يديه ، وسائر الحفاظ حول سريره . وتوفي في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة ، وله ثمان وسبعون سنة وكان يذكر عن جده يعقوب حديثا لقنه إياه وهو ابن أربع سنين : عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الحسن : " لا بأس بالكحل للصائم " .

ابن قشيش علي بن محمد الحربي

سمعت علي بن محمد بن الحسن الحربي ، يقول : كان يقال إن إسماعيل القاضي بكاتبه ، ويوسف القاضي بابنه ، وأبو الحسين بن أبي عمر بأبيه ، والوصف في جميع هذه الأمور عائد إلى أبي عمر أو كما قال .

أحمد بن محمد العروضي

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أخبرني أبو الحسن العروضي ، عن أبي عمر القاضي ، قال : قدم إليه ابن النديم ابن المنجم في شيء كان بينهما فقال له ابن المنجم : إن هذا أيدك بخاصة له عند القاضي فقال أبو عمر : ما أنكرها وإنها لنافعة له عندي ، غير ضارة لك ، إن كان الحق له كفيناه مئونة اجتذابه ، وإن كان عليه سلمناه إليك من غير استذلال له .

اختر الراوي الثاني