اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا
قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا
ساقط ، متهم في الرواية
حافظ
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها