← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الطاهر
الوفاة367 هـ
بلد الوفاةمصر
الأحاديث١٠
جرح وتعديل (5 عالم)
الخطيب البغدادي

وثقه أبو بكر الخطيب

سمع أبا شعيب الحراني ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأحمد بن يحيى ثعلبا ، وموسى بن هارون الحافظ ، وجماعة من طبقتهم ، وولي القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية ، حدث ببغداد شيئا يسيرا ، ونزل مصر وحدث بها فأكثر ، وكتب عنه عامة أهلها ، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني ، وعبد الغني بن سعيد الحافظان ، وكان ثقة ، وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين المعروف بابن الطفال المصري

الذهبى

وكان ثقة في الحديث

الإمام العالم المسند المحدث قاضي القضاة

عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال عبد الغني : سألت أبا الطاهر عن أول ولايته القضاء ، فقال : سنة عشر وثلاثمائة . وقد كان ولي البصرة ، وقال لي : كتبت العلم سنة ثمان وثمانين ومائتين ولي تسع سنين . قال : وقرأ القرآن كله وله ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، حاضر الحجة ، علامة ، عارفا بأيام الناس ، وكان غزير الحفظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . وأقام على القضاء ثماني عشرة سنة

قال عبد الغني : وقد قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، علامة ، حاضر الحجة ، عارفا بأيام الناس ، غزير المحفوظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان سمحا كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وأقام على قضائها ثماني عشرة سنة .

طلحة بن محمد المقرئ

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضى المتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي ، وله أبوة في القضاء ، سديد المذهب ، متوسط الفقه على مذهب مالك ، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته ، وكان يتوسط بينهم ، ويتكلم بكلام سديد ، ثم صرف بعد أربعة أشهر ، ثم استقضي على الشرقية سنة أربع وثلاثين ، وعزل بعد نحو خمسة أشهر

كافور الإخشيدي

قال الحافظ عبد الغني : وسمعت الوزير أبا الفرج يعقوب بن يوسف يقول : قال لي الأستاذ كافور : اجتمع بالقاضي أبي الطاهر فسلم عليه ، وقل له : إنه بلغني أنك تنبسط مع جلسائك ، وهذا الانبساط يقل هيبة الحكم ، فأعلمته بذلك ، فقال لي : قل للأستاذ : لست ذا مال أفيض به على جلسائي ، فلا يكون أقل من خلقي ، فأخبرت الأستاذ ، فقال : لا تعاوده ، فقد وضع القصعة

اختر الراوي الثاني