اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وثقه أبو بكر الخطيب
سمع أبا شعيب الحراني ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأحمد بن يحيى ثعلبا ، وموسى بن هارون الحافظ ، وجماعة من طبقتهم ، وولي القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية ، حدث ببغداد شيئا يسيرا ، ونزل مصر وحدث بها فأكثر ، وكتب عنه عامة أهلها ، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني ، وعبد الغني بن سعيد الحافظان ، وكان ثقة ، وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين المعروف بابن الطفال المصري
وكان ثقة في الحديث
الإمام العالم المسند المحدث قاضي القضاة
وقال عبد الغني : سألت أبا الطاهر عن أول ولايته القضاء ، فقال : سنة عشر وثلاثمائة . وقد كان ولي البصرة ، وقال لي : كتبت العلم سنة ثمان وثمانين ومائتين ولي تسع سنين . قال : وقرأ القرآن كله وله ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، حاضر الحجة ، علامة ، عارفا بأيام الناس ، وكان غزير الحفظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . وأقام على القضاء ثماني عشرة سنة
قال عبد الغني : وقد قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، علامة ، حاضر الحجة ، عارفا بأيام الناس ، غزير المحفوظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان سمحا كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وأقام على قضائها ثماني عشرة سنة .
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضى المتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة أبا طاهر محمد بن أحمد الذهلي ، وله أبوة في القضاء ، سديد المذهب ، متوسط الفقه على مذهب مالك ، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويناظرون بحضرته ، وكان يتوسط بينهم ، ويتكلم بكلام سديد ، ثم صرف بعد أربعة أشهر ، ثم استقضي على الشرقية سنة أربع وثلاثين ، وعزل بعد نحو خمسة أشهر
قال الحافظ عبد الغني : وسمعت الوزير أبا الفرج يعقوب بن يوسف يقول : قال لي الأستاذ كافور : اجتمع بالقاضي أبي الطاهر فسلم عليه ، وقل له : إنه بلغني أنك تنبسط مع جلسائك ، وهذا الانبساط يقل هيبة الحكم ، فأعلمته بذلك ، فقال لي : قل للأستاذ : لست ذا مال أفيض به على جلسائي ، فلا يكون أقل من خلقي ، فأخبرت الأستاذ ، فقال : لا تعاوده ، فقد وضع القصعة