← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو طاهر
اللقبالحافظ
الوفاة336هـ
الأحاديث٩٧
جرح وتعديل (6 عالم)
الحاكم

وقال الحاكم : اختلفت إليه للسماع أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعي منه

وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .

قال أبو عبد الله الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه ، وقد سمعت منه الكثير

ابن خزيمة

وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .

محمد بن محمد بن يوسف الشافعي

وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي

أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي

وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة

الذهبى

قلت : حديثه بعلو عند السلفي .

ومحمداباذ : محلة بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث .

الإمام العلامة المفسر ، مسند خراسان

وقد أكثر عنه أبو عبد الله بن منده

وكان من أعيان الثقات العالمين بمعاني التنزيل ، وبالأدب . يقع حديثه في " الثقفيات " وغيرها

سمع أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود وطائفة . وفي رحلته من يحيى بن جعفر ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وكان واسع الرواية .

الإمام النحوي الحافظ

عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

اختر الراوي الثاني