اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال الحاكم : اختلفت إليه للسماع أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعي منه
وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .
قال أبو عبد الله الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه ، وقد سمعت منه الكثير
وقال الحاكم : اختلفت إليه أكثر من سنة ، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه . وقد سمعت منه الكثير . سمعت أبا النضر الفقيه يقول : كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي .
وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي
وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة
قلت : حديثه بعلو عند السلفي .
ومحمداباذ : محلة بظاهر نيسابور . كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب . سمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب . وكان كثير الحديث .
الإمام العلامة المفسر ، مسند خراسان
وقد أكثر عنه أبو عبد الله بن منده
وكان من أعيان الثقات العالمين بمعاني التنزيل ، وبالأدب . يقع حديثه في " الثقفيات " وغيرها
سمع أحمد بن يوسف السلمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وحامد بن محمود وطائفة . وفي رحلته من يحيى بن جعفر ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وكان واسع الرواية .
الإمام النحوي الحافظ
وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .