اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال الحاكم : قلت : إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه ، فقال : ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا ، وكان لا يحدث إلا من أصوله
وقال أيضا : دخلت عليه - يعني الأشناني - وبين يديه كتاب " الشفعة " فنظرت فإذا فيه : عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك به . وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز . فقلت له : قطع الله يد من كتب هذا ، ومن يحدث به ؛ ما حدث به أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي ، وانصرفت إلى المنزل ، فلما أصحبت دق غلامه الباب ، فخرجت إليه ، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر
قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي
ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا
قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي
وقال الخطيب : حدث في أيام الحربي ، وله بهذا أعظم الفخر ، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ، ومحله كان عندهم جليلا
والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني ، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا ، بل تابعه عليه في " مستدركه " الحاكم ، ولقد عجبت من قول المؤلف : ما رواه ابن عيينة قط ، مع أنه رواه عنه الحميدي ، وابن أبي عمر ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم من حفاظ أصحابه ، إلا أنهم وقفوه على مجاهد ، لم يذكروا " ابن عباس " فيه ، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه
ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا
قال طلحة بن محمد : وكان من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ ، وقد حدث حديثا كثيرا ، وحمل الناس عنه قديما وحديثا
وسئل عنه أبو علي الهروي فقال : إنه صدوق