اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى ابن زبر مر بدمشق على الأساكفة ، فشغبوا ، ودقوا على تخوتهم قائلين كلاما قبيحا ، وهو يسلم عليهم ، ويتطارش ويظهر أنهم يدعون له .
وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء ، فظن أني لا أتنبه على هذا .
قال عبد الغني : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، فإذا هو يملي الحديث من جزء ، والمتن من جزء آخر فظن أني لا أنتبه على هذا .
حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !
وقال الخطيب : كان غير ثقة .
وكان غير ثقة
قال الخطيب : وكان غير ثقة
وسمع الكثير من : عباس الدوري ، وأبي بكر الصاغاني ، وأبي داود السجزي ، وحنبل بن إسحاق ، ويوسف بن مسلم ، وعبد الله بن محمد بن شاكر ، وطبقتهم فأكثر ، ولكن ما أتقن .
الإمام العالم المحدث الفقيه
حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !
قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وعن يحيى بن مكي العدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .
وورد أن يحيى بن مكي المعدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .