← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو القاسم
اللقبالحافظ
الوفاة368 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث١
جرح وتعديل (6 عالم)
البرقاني

سمعت البرقاني ذكر الآبندوني ، فقال : كان محدثا قد أكل ملحه ، وسافر في الحديث إلى خراسان ، وفارس ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وكان زاهدا متقللا ، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد . فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك .

وقال البرقاني ، كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك ، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال : احملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء ، قال : فوقعت على الكسر باقلاءتان ، فرفعهما وقال : هذا الشيخ يعطيني كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر

وقال البرقاني : كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير إنسان واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك .

قال البرقاني : ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء ، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث ، فبادر الباقلاني إلى رفعها ، فقلت له : ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح ؟ فقال : هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء ، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول : كان الآبندوني سيدا في المحدثين .

الحاكم

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث ، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر .

وقال الحاكم : كان أحد أركان الحديث

وذكره الحاكم ، فقال : كان أحد أركان الحديث

أبو بكر الإسماعيلي

سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .

الخطيب البغدادي

أحد الرحالين في الحديث إلى مكة ، وخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ،

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وسكن بغداد

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وكان عسرا في الحديث

وكان ثقة ثبتا ، وله كتب مصنفة ، وجموع مدونة

الذهبى

الإمام الحافظ القدوة الرباني

محمد بن علي الصلحي

وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث

اختر الراوي الثاني