← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الحسين
اللقبالحافظ
الوفاة351 هـ ، أو 354 هـ
الأحاديث٨٣
جرح وتعديل (9 عالم)
البرقاني

وقال البرقاني : في حديثه نكرة .

وقال البرقاني : هو عندي ضعيف ، ورأيت البغداديين يوثقونه

محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .

أحمد بن عبدان الباز الأبيض

وقال حمزة السهمي : سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال : لا يدخل في الصحيح .

الدارقطني

قال الدارقطني : كان يحفظ ، ولكنه يخطئ ويصر.

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : لا أدري لماذا ضعفه البرقاني ، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه ، وقد تغير في آخر عمره . مات سنة 351 ،

وقال الخطيب في جملة كلامه : وقد تغير في آخر عمره

ابن حزم

وقال ابن حزم : اختلط ابن قانع قبل موته بسنة ، هو منكر الحديث ، تركه أصحاب الحديث جملة . قلت : ما أعلم أحدا تركه ، وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه . وقال ابن حزم أيضا : ابن شعبان في المالكيين ، نظير ابن قانع في الحنفيين ، وجد في حديثهما الكذب البحت ، والبلاء البين ، والوضع اللائح ، فإما تغيرا ، وإما حملا عمن لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين ، وأما الثالثة وهي أن يكون البلاء من قبلهما ، وهي ثالثة الأثافي ، نسأل الله السلامة

الحسين بن محمد السرقسطي

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .

محمد بن خلف الأوريولي

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .

محمد بن العباس البغدادي

وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .

قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين

اختر الراوي الثاني