اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال البرقاني : في حديثه نكرة .
وقال البرقاني : هو عندي ضعيف ، ورأيت البغداديين يوثقونه
وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .
وقال حمزة السهمي : سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال : لا يدخل في الصحيح .
قال الدارقطني : كان يحفظ ، ولكنه يخطئ ويصر.
وقال الخطيب : لا أدري لماذا ضعفه البرقاني ، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه ، وقد تغير في آخر عمره . مات سنة 351 ،
وقال الخطيب في جملة كلامه : وقد تغير في آخر عمره
وقال ابن حزم : اختلط ابن قانع قبل موته بسنة ، هو منكر الحديث ، تركه أصحاب الحديث جملة . قلت : ما أعلم أحدا تركه ، وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه . وقال ابن حزم أيضا : ابن شعبان في المالكيين ، نظير ابن قانع في الحنفيين ، وجد في حديثهما الكذب البحت ، والبلاء البين ، والوضع اللائح ، فإما تغيرا ، وإما حملا عمن لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين ، وأما الثالثة وهي أن يكون البلاء من قبلهما ، وهي ثالثة الأثافي ، نسأل الله السلامة
وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .
وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .
وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .
قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين