اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
سمع سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعيسى بن جعفر الوراق ، وعباس بن محمد الدوري ، وأحمد بن سعد الزهري ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وحنبل بن إسحاق .
وقال الخطيب : ولي قضاء قم . وقد ولي حسبة بغداد ، فأحرق مكان الملاهي ، وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا . وله تصانيف مفيدة منها : كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله .
وقال الخطيب : ولي قضاء قمر وولي حسبة بغداد ، فأحرق مكان الملاهي . قال : وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا ، له تصانيف مفيدة ، منها كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله .
وكان الإصطخري أحد الأئمة المذكورين ، ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين ، وكان ورعا زاهدا متقللا
وتفقه به أئمة
قلت : وهو صاحب وجه . وقيل : إن ثوبه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقة واحدة . وقد استقضاه المقتدر على سجستان . واستفتاه القاهر في الصابئين ، فأفتاه بقتلهم ; لأنهم يعبدون الكواكب ، فعزم الخليفة على ذلك ، فجمعوا مالا جزيلا وقدموه ففتر عنهم
سمع ببغداد : سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، والرمادي ، وحنبل بن إسحاق
فقيه العراق ، ورفيق ابن سريج . سمع سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباسا الدوري وحنبل بن إسحاق
قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد ، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج ، وأبو سعيد الإصطخري
قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري .
حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال : الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم ، ويعرف بالإصطخري ، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته .