← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
الوفاة371 هـ
الأحاديث١٢
جرح وتعديل (7 عالم)
محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

وثقه ابن أبي الفوارس

وثقه ابن أبي الفوارس

قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية

جعفر بن أبي الفتح ابن خنزابة

حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال : سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي يقول : قدم علينا الوزير الفضل بن جعفر أبو الفتح إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فكنت فيمن تلقاه ، فعرف أني من أصحاب الحديث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فقلت له : نعم ، وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب في العمالة . قال : فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة

الحسن بن أحمد السبيعي

حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة

وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني

الدارقطني

قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له .

الخطيب البغدادي

قال الخطيب : كان ثقة حافظا مكثرا عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء ، فتهيأ لذلك ، فمات

قال الخطيب : كان السبيعي ثقة ، حافظا ، مكثرا ، عسرا ، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء ، وتهيأ ، فمات

سمع محمد بن حبان البصري ، وعبد الله بن ناجية ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ويموت بن المزرع العبدي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبا معشر الدارمي ، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي ، وجماعة من الغرباء بحلب .

وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسرا في الرواية ، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء في مجلس عام ، فتهيأ لذلك ، ولم يبق إلا تعيين يوم المجلس ، فمات

الذهبى

وكان زعرا عسرا في الرواية ، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه

البارع المسند

وكان عسرا في الرواية زعرا

كان حافظا متقنا رحالا ، عالي الرواية ، خبيرا بالرجال والعلل ، فيه تشيع يسير

ابن أسامة الحلبي

وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيها عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين

اختر الراوي الثاني