اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
وكان ثقة صادقا ، دينا فاضلا
ووثقه الخطيب
سمع الحارث بن أبي أسامة التميمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وأبا شعيب الحراني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، والحسن بن علي المعمري ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والحسن بن علويه القطان ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، ومحمد بن يوسف ابن التركي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وجعفر بن محمد بن حرب العباداني ، وأبا مسلم الكجي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وغيرهم من أهل الكوفة والمدينة ومكة ومصر . وكان سافر الكثير ، ولقي المشايخ الكبراء من المحدثين والصوفية ، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها ، وروى بها علما كثيرا
وقال الخطيب : ثقة
وقيل : عجائب بغداد في الصوفية ثلاثة : نكت المرتعش ، وإشارات الشبلي ، وحكايات الخلدي
قلت : ما ذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية ، ويحض على أمر مجهول ، فما أحوجه إلى العلم
سمع : الحارث بن أبي أسامة ، وبشر بن موسى ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، وإبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأبا العباس بن مسروق . وصحب : الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وأبا محمد الجريري . وكان المرجع إليه في علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم . قال : عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانا من دواوين الصوفية .
الشيخ الإمام القدوة المحدث ، شيخ الصوفية