← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ ، الوزير
الوفاةقبل سنة 390 هـ ، أو في سنة 391 هـ
بلد الوفاةمصر
الأحاديث٠
جرح وتعديل (4 عالم)
الخطيب البغدادي

وكان يذكر أنه سمع من عبد الله بن محمد البغوي مجلسا ولم يكن عنده

الذهبى

قال الخطيب : وكان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي مجلسا ، ولم يكن عنده ، فكان يقول : من جاءني به أغنيته . وكان يملي الحديث بمصر ، وبسببه خرج الدارقطني إلى هناك ، فإن ابن حنزابة كان يريد أن يصنف مسندا ، فخرج أبو الحسن الدارقطني إلى مصر ، وأقام عنده مدة ، وحصل له منه مال كثير ، وروى عنه الدارقطني أحاديث .

قيل : كان ابن حنزابة متعبدا ، ثم يفطر ثم ينام ، ثم ينهض في الليل ، ويدخل بيت مصلاه فيصف قدميه إلى الفجر

الإمام الحافظ الثقة ، الوزير الأكمل

أبو طاهر السلفي

قال السلفي : كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث ، مع جلالة ورياسة ، يروي ويملي بمصر في حال وزارته ، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا ، وعندي من أماليه ، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه . وقد روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه

ابن القيسراني

قال ابن طاهر : رأيت عند الحبال كثيرا من الأجزاء التي خرجت لابن حنزابة ، وفي بعضها الجزء الموفي ألفا من مسند كذا ، والجزء الموفي خمسمائة من مسند كذا ، وكذا سائر المسندات . ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال ، وأنفق كثيرا على أهل الحرمين إلى أن اشترى دارا أقرب شيء إلى الحجرة النبوية ، وأوصى أن يدفن فيها ، وأرضى الأشراف بالذهب . فلما حمل تابوته من مصر تلقوه ودفن في تلك الدار

اختر الراوي الثاني