اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وكان يذكر أنه سمع من عبد الله بن محمد البغوي مجلسا ولم يكن عنده
قال الخطيب : وكان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي مجلسا ، ولم يكن عنده ، فكان يقول : من جاءني به أغنيته . وكان يملي الحديث بمصر ، وبسببه خرج الدارقطني إلى هناك ، فإن ابن حنزابة كان يريد أن يصنف مسندا ، فخرج أبو الحسن الدارقطني إلى مصر ، وأقام عنده مدة ، وحصل له منه مال كثير ، وروى عنه الدارقطني أحاديث .
قيل : كان ابن حنزابة متعبدا ، ثم يفطر ثم ينام ، ثم ينهض في الليل ، ويدخل بيت مصلاه فيصف قدميه إلى الفجر
الإمام الحافظ الثقة ، الوزير الأكمل
قال السلفي : كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث ، مع جلالة ورياسة ، يروي ويملي بمصر في حال وزارته ، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا ، وعندي من أماليه ، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه . وقد روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه
قال ابن طاهر : رأيت عند الحبال كثيرا من الأجزاء التي خرجت لابن حنزابة ، وفي بعضها الجزء الموفي ألفا من مسند كذا ، والجزء الموفي خمسمائة من مسند كذا ، وكذا سائر المسندات . ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال ، وأنفق كثيرا على أهل الحرمين إلى أن اشترى دارا أقرب شيء إلى الحجرة النبوية ، وأوصى أن يدفن فيها ، وأرضى الأشراف بالذهب . فلما حمل تابوته من مصر تلقوه ودفن في تلك الدار