اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
قال الخطيب : وكان في أبي سهل مزاح ودعابة ، سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه ، وهو صدوق
وقال الخطيب : كان في أبي سهل مزاح ودعابة . سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه . وهو صدوق .
سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن أبي سهل بن زياد، فقال: صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه.
ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي سهل بن زياد، فقال: ثقة.
قال الخطيب : كان صدوقا أديبا شاعرا ، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد ، وكان يميل إلى التشيع
وكان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدارقطني والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين.
قال الخطيب : كان صدوقا ، أديبا ، شاعرا ، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد ، وكان يميل إلى التشيع .
قلت: وكان في أبي سهل مزاح، ودعابة، فحدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن نصر بن الصباح البغدادي بمصر يقول: كنا يوما بين يدي أبي سهل بن زياد، فأخذ بعض أصحاب الحديث سكينا كانت بين يديه، فجعل ينظر إليها، فقال: ما لك ولها أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا ، هذه سكين البغوي سرقتها منه، أو كما قال.
وقال الخطيب : كان في أبي سهل مزاح ودعابة . سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه . وهو صدوق .
سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأبا جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن الجهم ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وإسماعيل القاضي ، وعدة ، وروى الكثير ، وتفرد في زمانه
سمع : محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وإسماعيل القاضي ، وطائفة
الإمام المحدث الثقة ، مسند العراق
وقال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا . وكان يديم صلاة الليل والتلاوة ، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه
قال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا ، وكان يديم صلاة الليل ، والتلاوة ، فلكثرة درسه ، صار القرآن كأنه بين عينيه
حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر : وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن ، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.