← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو إسحاق
الوفاة362 هـ
بلد الوفاةسوسنقين
الأحاديث٨٠
جرح وتعديل (3 عالم)
الحاكم

قال الحاكم : هو شيخ نيسابور في عصره ، وكان من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والفقراء . سمع ابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وأبا العباس الأزهري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأبا العباس الدغولي ، وخلقا سواهم . وأملى عدة سنين ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا ، منهم أبو العباس الأصم ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله الحافظ قال : كان إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين . عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهو أسود الرأس واللحية وزكي في تلك السنة ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو عبد الله الصفار ، ومحمد بن صالح وأقرانهم

الخطيب البغدادي

سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وأحمد بن محمد الأزهري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ونحوهم من النيسابوريين . وسمع بالري من عبد الرحمن بن أبي حاتم وأحمد بن خالد الحروري . وسمع ببغداد من أبي حامد بن هارون الحضرمي وطبقته . وسمع بالحجاز من أبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري ونظرائه . وسمع بسرخس من محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأقرانه . وكان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج . انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطني ، وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا . وروى ببغداد مصنفات أبي العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الإخوة والأخوات وغيرهما من كتبه . وروى أيضا تاريخ البخاري الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علما كثيرا مثل " تاريخ السراج " ، " تاريخ البخاري " ، وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سفط أجزاء ، وكتب ، لكن ما روى عنه في صحيحه ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب ، ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية ، كنت أخرجتها نازلا إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علما كثيرا مثل " تاريخ السراج " وغير ذلك ، و" تاريخ البخاري " وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سقط أجزاء وكتب ، لكن ما روي عنه في " صحيحه " ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب . ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية كنت أخرجتها نازلة ، إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن .

وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا ، فسألته عن ذلك فقال : حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء ، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء ، وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال : قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر ، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال

الذهبى

شيخ بلده ومحدثه

الإمام المحدث القدوة

اختر الراوي الثاني