اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال الحاكم : كان كثير السماع والحديث متقنا فيه ، من بيت الحديث والزهد والتصوف
وقال الخطيب : قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل ، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث ، وله دويرة للصوفية
وقال البيهقي : مثله - إن شاء الله - لا يتعمد ، ونسبه إلى الوهم ، وكان إذا حدث عنه يقول : حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه
مات السلمي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، وفي القلب مما يتفرد به
تكلموا فيه ، وليس بعمدة . روى عن الأصم وطبقته ، وعني بالحديث ورجاله
وقال الحافظ عبد الغفار الفارسي في " تاريخ نيسابور " : جمع من الكتب ما لم يسبق إلي ترتيبه ، حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر ، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز ، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة
قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الأحاديث للصوفية
وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه