اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة زعمت أن جميل يعرض لها ، وراودها ، فقالت له : اتق الله ، فقال : إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء ، أو كما قال .
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي
وقال ابن أبي حاتم : أدركناه ، وقال عبدان : فاسق يكذب ؛ أي في كلامه
وفي "التاريخ الأوسط" للبخاري : حديثه ليس بشيء
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يغرب . قلت : وأخرج له في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة والحاكم
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يغرب . قلت : وأخرج له في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة والحاكم
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يغرب
يغرب
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يغرب . قلت : وأخرج له في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة والحاكم
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي
سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا
أفرط فيه عبدان
قال عبدان : وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه .
قال عبدان : فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي
قال ابن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه
[قال أبو محمد ] : أدركناه ولم نكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه
صدوق يخطئ
قال ابن عدي : وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة ، يرويه عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، وأما في باب الرواية فإنه صالح
قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة يرويه عن عبد الأعلى عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، فأما في باب الرواية ، فإنه صالح
وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
قال مسلمة في كتاب "الصلة " : أبنا عنه ابن المحاملي ، وهو ثقة
وقال مسلمة الأندلسي : حدثنا ابن المحاملي عنه وهو ثقة