اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي
وقال أبو علي البطليوسي : سمعت أبا علي الحسن بن بقي الجذامي المالقي : حدثني بعض الشيوخ قال : قيل لأبي ذر : أنت من هراة ، فمن أين تمذهبت لمالك وللأشعري ؟ قال : قدمت بغداد فلزمت الدارقطني ، فاجتاز به القاضي ابن الطيب فأظهر الدارقطني ما تعجبت منه من إكرامه ، فلما ولى سألته فقال : هذا سيف السنة أبو بكر الأشعري ، فلزمته منذ ذلك ، واقتديت به في مذهبيه جميعا ، أو كما قال
وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني : لقد أخبرني أبو ذر ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسألته : من أين لك هذا ؟ فقال : كنت ماشيا ببغداد مع الدارقطني فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الشيخ أبو الحسن الدارقطني ، وقبل وجهه وعينيه ، فلما فارقناه قلت : من هذا ؟ فقال : هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين القاضي أبو بكر محمد بن الطيب . قال أبو ذر : فمن ذلك الوقت تكررت عليه
وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه ، وكان ثقة ضابطا دينا فاضلا
وقال الخطيب : قدم أبو ذر بغداد وأنا غائب ، فحدث بها وحج وجاور ، ثم تزوج في العرب وسكن السروات ، وكان يحج كل عام فيحدث ويرجع ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة
قال أبو بكر الخطيب : قدم أبو ذر بغداد ، وحدث بها وأنا غائب ، وخرج إلى مكة ، وجاور ، ثم تزوج في العرب ، وأقام بالسروات ، فكان يحج كل عام ، ويحدث ، ثم يرجع إلى أهله ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة .
الحافظ الإمام المجود ، العلامة ، شيخ الحرم
وله " مستخرج " استدركه على صحيح البخاري ومسلم في مجلد وسط ، يدل على حفظه ومعرفته
وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد : عبد بن أحمد بن محمد السماك الحافظ ، صدوق ، تكلموا في رأيه
قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .
وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .