← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو عتبة
الوفاة270 هـ
بلد الوفاةحمص
الأحاديث٩٨
جرح وتعديل (12 عالم)
إبراهيم بن يحيى الشجري

قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف

محمد بن عوف بن سفيان

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .

قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .

بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه

الحاكم

قلت: ووثقه الحاكم،

عبد الغافر بن سلامة الحضرمي

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .

قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا

ابن حبان

يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ

وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .

ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ

أحمد بن عمير بن يوسف الهاشمى

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

أبو أحمد الحاكم

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره

الخطيب البغدادي

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق .

وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق

ومحله عندنا محل الصدق

قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق

الذهبى

قلت : هو وسط

ابن عدي

قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان

وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .

وقال ابن عدي أيضا : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه

وقال ابن عدي : لا يحتج به

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور

وقال مسلمة : ثقة مشهور

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور

اختر الراوي الثاني