اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم ، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها ، فدرس فيها
وقال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها . فدرس فيها
انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته
أحد المجتهدين في عصره ، وصاحب المصنفات الباهرة . ارتحل في الحديث ، وسمع من : دعلج السجزي ، وعبد الخالق بن أبي روبا ، وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وعدة ، وأملى مجالس وقع لي منها .
الإمام العلامة الأوحد ، الأستاذ
أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة
وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع
قال عبد الغافر في " تاريخه " : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور ، ومن المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع ، انتخب عليه الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته ، وانتقى له الحافظ أحمد بن علي الرازي ألف حديث ، وعقد مجلس الإملاء ، وكان ثقة ثبتا في الحديث .
وحكى عنه أبو القاسم القشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة
وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء
وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث
وقال الحافظ ابن عساكر : حكى لي من أثق به : أن الصاحب إسماعيل بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء ، يقول : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق
قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق