اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
سمع : أبا نصر بن طلاب ، وأبا الحسن بن أبي الحديد ، وعبد العزيز الكتاني ، ونجا العطار ، وغنائم بن أحمد ، وعلي بن محمد المصيصي ، والفقيه نصر بن إبراهيم ، وجماعة ، وتفقه على : القاضي أبي المظفر المروزي ، وأعاد الدرس للفقيه نصر ، وبرع في الفقه
الفقيه
جمال الإسلام الشيخ الإمام العلامة ، مفتي الشام جمال الإسلام
وقال الغزالي فيما حكاه ابن عساكر أنه قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن . فكان كما تفرس فيه ، ودرس بحلقة الغزالي مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية في سنة أربع عشرة
قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله
وقد ذكره ابن عساكر في كتاب " تبيين كذب المفتري " وقال : عني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي لازمه ، ولازم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد شيخه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ساجدا في صلاة الفجر
قال ابن عساكر : سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني وكان حسن الخط ، موفقا في الفتاوى ، على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس ، حسن الأخلاق ، وله مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، لم يخلف بعده مثله
ذكره ابن عساكر أيضا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري " ، فقال : تفقه أولا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي ، وغيره ، وعني بكثرة المطالعة والتكرار ، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه ، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر ، وكان يثني على علمه وفهمه ، وكان عالما بالتفسير ، والأصول ، والفقه ، والتذكير ، والفرائض ، والحساب ، وتعبير المنامات ، توفي في ذي القعدة ساجدا في صلاة الفجر