اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وسئل أبو بكر بن عبدان : هل يدخل في الصحيح ؟ قال : أما أنا فلم أدخله فيه ، قيل : ولم ؟ قال : لأنه كان يخلط ويدلس ، وليس أحد ممن كتبت عنه آثر عندي منه ، ولا أكثر حديثا ، إلا أنه شره ، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود
وقال ابن المظفر : لا ينكر منه إلا التدليس،
وقال عبدان : لم يزل معروفا بالطلب ، كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم
قال الإسماعيلي : لا أتهمه، ولكنه يدلس،
وقال الإسماعيلي : لا أتهمه ، ولكنه خبيث التدليس ، ومصحف أيضا
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندي فقال : مخلط مدلس ، يكتب عن بعض أصحابه ، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة ، وهو كثير الخطأ ، رحمه الله تعالى
وقال الدارقطني : يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة
وقال الخطيب : رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ، ويخرجونه في الصحيح
قال الخطيب : بلغني أن عامة ما حدث به فمن حفظه
وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده ابن الباغندي - فقال : ثقة ، لو كان بالموصل لخرجتم إليه ، ولكنه ينطرح عليكم ولا تريدونه
مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة،
قلت : بل هو صدوق ، من بحور الحديث ، قيل : إنه أجاب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان مدلسا ، وفيه شيء
وقال ابن عدي : وله أشياء أنكرت عليه
قال الشيخ : وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب
قال ابن عدي : أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب
وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب ، حدثني أبي ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر الباغندي كذاب
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر الباغندي كذاب
وقال ابن مظاهر : كان لا يكذب ، ولكن يحمله الشره على أن يقول : حدثنا