اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير
قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي .
وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه
وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي