اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال الختلي : قال الحفاظ : كان يضع الحديث
وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على الثقات
وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب
لم يسنده غير المضري ، وهو كذاب متروك ، وغيره يرويه عن أبي عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس مرسلا . ليس فيه ابن عباس ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، وابن وهب ووكيع وغيرهم ، عن زمعة ، ورواه ابن عيينة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس قوله : وقال : سألت سلمة ، عن قول زمعة أنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
وهو من كبار شيوخ الطبراني ، ومن بلاياه ، عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه بحديث : " كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا . . . " الحديث . وله عن إبراهيم بن بشار ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يقبل الله قولا إلا بعمل ، ولا عملا إلا بنية ، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة " . وهذا إنما هو من قول الثوري ، والأول يرويه الثوري عن معمر ، عن صالح بن مسمار : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة . وله عن أبي عاصم ، عن سفيان ، وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم " انتهى
حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير ، عن ابن عون ، عن الثوري وشعبة ، ويسرق الحديث ، ضعيف
وله غير هذا من المناكير ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد
وهذا حديث الرمادي ، وكان يحلف بالله في هذا أن أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا ، وأحمد بن الحسن سرقه منهما
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث
وقال أبو سعيد النقاش : روى عن أبي عاصم ، وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات