اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي ، فقال : أبو بكر جبلي ثقة مأمون ، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة ، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط
وقال الدارقطني أيضا : هو الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال
قد انتقى عليه الدارقطني رباعياته في جزء كبير سمعناه
قال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن أبي بكر الشافعي فقال : ثقة جبل . ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه
وقال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي فقال : ثقة جبل ما كان في ذلك الوقت أوثق منه .
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، كان يقول لنا : إنه جبلي . وكان ثقة مأمونا
وقال الدارقطني : أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال
وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا ، وكتب عنه قديما وحديثا ، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال : رأيت جزءا فيه مجلس ، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت . ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة ، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة ، وفي مسجده بباب الشام ، ويفعل ذلك حسبة ، ويعده قربة
قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتا ، حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا
قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتا ، [ كثير الحديث ] ، حسن التصنيف ، جمع شيوخا وأبوابا ، حدثني أبو الحسن بن مخلد أنه رأى مجلسا أملاه أبو بكر في حياة أبي محمد بن صاعد
الإمام المحدث المتقن الحجة الفقيه ، مسند العراق
قلت : و" الغيلانيات " هي أعلى ما يروى في الدنيا من حديثه ، وأعلى ما كان عند ابن الحصين شيخ ابن طبرزد
قلت : غير الشافعي أعلى إسنادا منه فإنه ليس بين سماعه وموته إلا ثمانية وسبعون عاما ، ومثل هذا كثير الوجود ، وإنما علا حديثه تأخر صاحبه ابن غيلان ، وصاحب صاحبه ابن الحصين ، فإن كل واحد منهما عاش بعد ما سمع ثمانيا وثمانين سنة ، والله أعلم .