← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو عبد الله
الوفاة330 هـ
الأحاديث٧٢٠
جرح وتعديل (11 عالم)
الحسين بن إسماعيل المحاملي

أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة

محمد بن المظفر البغدادي

ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين ، يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس القاضي المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ما عدمنا من ابن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي نظير ابن صاعد في الثقة والعلو .

الدارقطني

قال أبو الحسن : ولي قضاء الكوفة فحمد آثاره في ولايته ، وولي قضاء فارس وأعمالها مضافا إلى الكوفة فلم يزل على القضاء إلى أن لزم دار السلطان يستعفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، إلى أن أجيب إلى ذلك . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وعقد داره مجلسا للفقه في سنة سبعين ومائتين ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع في يوم الأربعاء إلى أن توفي

أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي من ضبة البصرة , كان فاضلا نبيلا , مقدما في العلم والفقة والحديث ثبتا فيه , محمودا في أموره كلها

ابن شاهين

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي في طبقة ابن صاعد .

الخطيب البغدادي

وكان فاضلا صادقا دينا

قال الخطيب : كان فاضلا دينا صادقا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة . وولي قضاء الكوفة ستين سنة .

قال أبو بكر الخطيب : كان فاضلا دينا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة ، وولي قضاء الكوفة ستين سنة

الذهبى

آخر من روى حديث المحاملي عاليا سبط السلفي ، وبالإجازة ابن عبد الدائم . ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ .

استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين . فسمع من : أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي ، صاحب مالك ، ومن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي صاحب حماد بن زيد ، ومن عمرو بن علي الفلاس ، وزياد بن أيوب ، وأبي هشام الرفاعي ، ويعقوب بن الدورقي ، ومحمد بن المثنى العنزي ، وعبد الأعلى بن واصل ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي السراج ، والحسن بن الصباح البزار ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وسعيد بن يحيى الأموي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وعمر بن محمد التل ، ومحمود بن خداش . وإسحاق بن بهلول ، وأبي جعفر محمد بن عبد الله المخرمي ، وأبي السائب سلم بن جنادة ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، والزبير بن بكار ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وأحمد بن منصور زاج ، والحسن بن عرفة ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، وحميد بن الربيع ، والعباس بن يزيد البحراني ، ومحمد بن جوان بن شعبة ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري وعباس الترقفي ، وخلق كثير . وصار أسند أهل العراق مع التصدر للإفادة والفتيا ستين سنة .

ومن شيوخه : البخاري ، وأبو حاتم ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وطبقتهم . وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين .

محمد بن أحمد الصيداوي

قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة

وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .

محمد بن الحسين الأسكاني

حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره

محمد بن عمر الداودي

وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

أبو بكر الداوودي

وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .

أبو نصر الحسين بن محمد الشاهد

سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد

اختر الراوي الثاني