اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قال الحاكم : كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة .
وقال الدارقطني : ما رأيت أحفظ منه ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا . فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها ، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " . ثم قال : صوابه عن أبي الزبير ، عن طاوس مرسلا .
وقال الدارقطني : كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما ، فجاء فقيه فسأل : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " وجعلت تربتها لنا طهورا " ؟ فلم يجيبوه . ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد ، فقال : نعم ، حدثنا فلان . ثم ساق الحديث من حفظه ، والحديث في مسلم .
حدثنا البرقاني ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري
قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي بكر النيسابوري
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري فقال : لم نر مثله في مشايخنا ، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، وجالس المزني والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ، ولما قعد للتحديث قالوا : حدث . قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها ، وأملاها ثم بعد ذلك ابتدأ فحدث
ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري ، فقال : لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني ، والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث
حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ : سمعت الدارقطني يقول : كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون ، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما ، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة : روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم ، فقال السائل : أريد هذه اللفظة : وجعلت تربتها لنا طهورا . فلم يكن عند واحد منهم جواب ، ثم قالوا : ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري ، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة ، فقال : نعم حدثنا فلان عن فلان ، وساق في الوقت من حفظه الحديث ، واللفظة فيه
وكان حافظا متقنا ، عالما بالفقه والحديث معا ، موثقا في روايته
سمع محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وعبد الله بن هاشم ، وأحمد بن الأزهر ببلده ، ويونس ، والربيع ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، وأبا إبراهيم المزني ؛ المصريين ، وأبا زرعة الرازي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والرمادي ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن عوف ، وهذه الطبقة .
الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام
قد كان أبو بكر من الحفاظ المجودين