اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين
سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ
وقال أحمد بن عبدان الشيرازي : هو أكثر حديثا من ابن الباغندي ، ولا يتقدمه أحد في الدراية
سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : سمعت عثمان بن عبدويه الحربي صاحب إبراهيم الحربي يقول : سمعت إبراهيم الحربي يقول : بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى .
أخبرنا البرقاني قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : يجتمع في الحديث ابن منيع ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، من تقدم ؟ فقال : ابن منيع لسنه ، ثم ابن صاعد . قلت : ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود ؟ قال : ابن صاعد أسن ، مولده سنة ثمان وعشرين ، وابن أبي داود سنة ثلاثين
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد ، يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه ، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة ، ولهم عم يقال له : عبد الله بن صاعد ، يحدث عن سفيان بن عيينة . يوسف أكبرهم ، وأحمد أوسطهم ، ويحيى أصغرهم ، وهو أعلمهم وأثبتهم
وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ
وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ
حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال : سمعت شيخا من أصحاب الحديث حسن الهيئة لا أحفظ اسمه يقول : حضر رجل عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئا من حديثه ، وكان معه جزء من حديث أبي القاسم البغوي عن جماعة من شيوخه ، فغلط وقرأه على ابن صاعد ، وهو مصغ إلى سماعه ، ثم قال له بعد : أيها الشيخ إني غلطت بقراءة هذا الجزء عليك ، وليس من حديثك ، إنما هو من حديث أبي القاسم البغوي ، فقال له يحيى : جميع ما قرأته علي هو سماعي من الشيوخ الذين قرأته عنهم ، ثم قام فأخرج أصوله وأراه كل حديث قرأه عليه عن الشيخ الذي هو مكتوب في الجزء عنه ، أو كما قال . قلت : إن كانت تلك الأحاديث عن متأخري شيوخ البغوي الذين شاركه يحيى بن صاعد في السماع منهم ، فيحتمل أن تكون الحكاية صحيحة ، إلا أنها طريفة عجيبة ، وقد أوردناها كما حكيت لنا ، فالله أعلم
قال أبو بكر الخطيب : قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم ، وله تصانيف في السنن والأحكام ، ولعله لم يجب المرأة ورعا ، فإن المسألة فيها خلاف
كان أحد حفاظ الحديث ، وممن عني به ، ورحل في طلبه ، وسمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، ومحمد بن سليمان لوينا ، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي ، وسوار بن عبد الله العنبري ، وأحمد بن منيع البغوي ، ومحمد بن يزيد الأدمي ، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقيين ، والحسين بن الحسن المروزي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبا هشام الرفاعي ، وخلاد بن أسلم ، وعمرو بن علي ، وبندارا ، ومحمد بن المثنى ، وسعيد بن يحيى الأموي ، والحسن بن الصباح البزار ، ومحمد بن عمرو الباهلي ، ويوسف بن موسى القطان ، ومحمود بن خداش ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وزياد بن أيوب ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في أمثالهم من البصريين والكوفيين والشاميين والمصريين
قلت : وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل ، يدل على تبحره وسعة علمه ، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو
سمع : محمد بن سليمان لوينا ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وسوار بن عبد الله القاضي ، وأحمد بن منيع ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، والحسن بن حماد سجادة ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأبا همام السكوني ، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي ، وعبد الله بن عمران العابدي ، ومحمد بن زنبور المكي ، وخلقا سواهم بالحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر