← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوقالذهبي: صدوق
الكنيةأبو إسحاق
اللقبالحافظ
الطبقةالعاشرة
الوفاة235 هـ ، أو 236 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٥١٤
جرح وتعديل (18 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : أي شيء يبلغني عن الحزامي ، لقد جاءني بعد قدومه من العسكر ، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية ، فقلت ، ما جاء بك إلي ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج فلقي أبا يوسف - يعني عمه - فجعل يعتذر

وقال زكريا بن يحيى الساجي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير

تكلم فيه أحمد لأجل القرآن

الزبير بن بكار

وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر

وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا

أبو حاتم الرازي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق

سئل أبي عنه ، فقال : صدوق

وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام

يحيى بن معين

قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : رأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ، ظننتها المغازي

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : رأيت يحيى بن معين يكتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي

قال عثمان الدارمي : رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه

النسائي

وقال النسائي : ليس به بأس

وروى له الترمذي والنسائي بواسطة

وقال النسائي : ليس به بأس

الترمذي

وروى له الترمذي والنسائي بواسطة

الحاكم

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

ابن خزيمة

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

ابن حبان

وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مات سنة ( 35) أو (6 )

الدارقطني

وقال الدارقطني : ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم الحزامي ؟ فقال : ثقة .

صالح جزرة

وقال صالح بن محمد : صدوق

وقال صالح بن محمد : صدوق

الخطيب البغدادي

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه

الساجي

وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير

ابن حجر

ما أظنه لقي مالكا لكن وقع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر . قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ، ولم يخرج له عنه حديثه

صدوق،

الذهبى

صدوق

صح

أحد العلماء

الأزدي

وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق ، وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه

ابن خلفون

قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والأمانة

محمد بن وضاح القرطبي

وقال ابن وضاح : لقيته بالمدينة وهو ثقة

وفي كتاب " التعديل والتجريح " للباجي : قال ابن وضاح لقيته بالمدينة ، وهو ثقة

اختر الراوي الثاني