اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير
وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : أي شيء يبلغني عن الحزامي ، لقد جاءني بعد قدومه من العسكر ، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية ، فقلت ، ما جاء بك إلي ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج فلقي أبا يوسف - يعني عمه - فجعل يعتذر
وقال زكريا بن يحيى الساجي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير
تكلم فيه أحمد لأجل القرآن
وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر
وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق
سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام
وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام
قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : رأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ، ظننتها المغازي
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : رأيت يحيى بن معين يكتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي
قال عثمان الدارمي : رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي
قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
وقال النسائي : ليس به بأس
وروى له الترمذي والنسائي بواسطة
وقال النسائي : ليس به بأس
وروى له الترمذي والنسائي بواسطة
وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة
وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة
وذكره البستي في جملة " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، كذلك الحاكم وابن خزيمة
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مات سنة ( 35) أو (6 )
وقال الدارقطني : ثقة
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم الحزامي ؟ فقال : ثقة .
وقال صالح بن محمد : صدوق
وقال صالح بن محمد : صدوق
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة
قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير
ما أظنه لقي مالكا لكن وقع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر . قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ، ولم يخرج له عنه حديثه
صدوق،
صدوق
صح
أحد العلماء
وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق ، وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق
قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والأمانة
وقال ابن وضاح : لقيته بالمدينة وهو ثقة
وفي كتاب " التعديل والتجريح " للباجي : قال ابن وضاح لقيته بالمدينة ، وهو ثقة