اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال البخاري : عند جسرة عجائب . قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت ، كأنه يعرض بابن حزم ؛ لأنه زعم أن حديثها باطل
وذكرها ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وذكرها ابن حبان في " الثقات "
وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،
فليت العامري وجسرة بنت دجاجة فيهما نظر
تابعية معروفة
مقبولة
وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،
وثقت
قال العجلي : ثقة ، تابعية
قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعية ، ثقة .
قال العجلي : ثقة
وذكرها أبو نعيم في "الصحابة "
وقال البخاري : عند جسرة عجائب . قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت ، كأنه يعرض بابن حزم ؛ لأنه زعم أن حديثها باطل
وقال البخاري : عند جسرة عجائب . قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت ، كأنه يعرض بابن حزم ؛ لأنه زعم أن حديثها باطل
وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،