← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه
الكنيةأبو عبدالله
اللقبالوراق
الوفاة187هـ أو 188 هـ
بلد الوفاةالري
الأحاديث٤٬٠٢١
جرح وتعديل (23 عالم)
أحمد بن صالح المصري

وقال أحمد بن صالح : ثقة

أحمد بن حنبل

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ

وفي "كتاب" العقيلي : قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث .

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

جرير بن عبد الحميد

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

زائدة بن قدامة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال جرير : كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور

زهير بن حرب

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا " . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس .

وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس

أبو زرعة الرازي

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جرير صدوق من أهل العلم .

علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي

عمر بن سعيد بن مسروق

وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به

قتيبة بن سعيد

وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق .

أبو حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الأحوص ، وجرير في حديث حصين فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي ، قلت : يحتج بحديثه ، قال : نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

وقال أبو حاتم : صدوق ، تغير قبل موته ، كذا نقل هذا الكلام النباتي ، في ترجمة جرير بن عبد الحميد .

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ، فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير ، أحب إلي . قلت : جرير يحتج بحديثه ؟ فقال : نعم ، جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال :نعم جرير ثقة ، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء

وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا

أبو الوليد الطيالسي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .

وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود

يحيى بن معين

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير

النسائي

وقال النسائي : ثقة

وقال النسائي : ثقة

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

الترمذي

رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك . [ ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم ، عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الملك ابن أبي بشير . ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن ليث ، عن عكرمة ، ولم يذكر عبد الملك ، وقال : حديث غريب . قلت : وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي : عن جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عنه ، والله أعلم

اللالكائي

وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته

وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته

ابن حبان

وكان من العباد الخشن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن

وقال البستي لما ذكره في "جملة الثقات" : كان من العباد الخشن ، قال : ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، قال البخاري : ويقال : سنة ثمان أصح

إبراهيم بن هاشم البغوي

وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : وهو عندهم ثقة .

ابن شاهين

وذكره ابن شاهين في "الثقات "

البيهقي

قال البيهقي في " السنن " : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

. فإسناد هذا الحديث لا يقاوم إسناد الحديث الأول ؛ لأن الحديث الأول رواته مشهورون بالحفظ والفقه والأمانة ، وعائشة - رضي الله عنها - تخبر عن تلك القصة كأنها شهدتها . والحديث الآخر في رواته من نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وهو جرير بن عبد الحميد ، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه وهو يوسف بن الزبير . وقد قيل في غير هذا الحديث عن مجاهد ، عن يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف مولى لآل الزبير ، وعبد الله بن الزبير كأنه لم يشهد القصة لصغره . فرواية من شهدها وجميع من في إسناد حديثها حفاظ ثقات مشهورون بالفقه والعدالة أولى بالأخذ بها . والله أعلم . ويحتمل أن يكون المراد بقوله إن كان قاله فإنه ليس لك بأخ شبها ، وإن كان لك بحكم الفراش أخا فلا يكون لقوله : هو أخوك يا عبد مخالفا ، فقد ألحقه بالفراش حتى حكم له بالميراث ، وبالله التوفيق .

وقال البيهقي : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ .

ابن حجر

ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس

اختر الراوي الثاني