اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .
وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد
وقال أحمد بن صالح المصري ، والبزار في "مسنده" : ثقة .
وقال الأزدي : جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير ، ووثقه أحمد بن صالح
رواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن ابن وهب . ذكر هذا الحديث للإمام أحمد ، قال : نعم ، جرير يخطئ في حديث قتادة . وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ جرير في هذا الحديث ، إنما هو قتادة ، عن عكرمة ، قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
وقال مهنا ، عن أحمد : جرير كثير الغلط
وقال الساجي : صدوق ، حدث بأحاديث وهم فيها ، وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ
قال أحمد بن حنبل : في حديث جرير عن أبي الزناد عن عبيد بن عمير عن ابن عمر : " اشتريت زيتا في السوق . . . " الحديث ، لا ينبغي أن يكون جرير سمع من أبي الزناد ، ولعله سمعه من ابن إسحاق
وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة
وقال الميموني ، عن أحمد : كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء ، ثم أثنى عليه
وفي "سؤالات مهنا" عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : هو كثير الغلط .
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال وحدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان بحديثه ، فقال جرير : ثنا قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . فقال أبو جزي : كذبت ، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن . فقال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير .
وقال أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي : صدوق حدث بمصر أحاديث وهم فيها وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد بن حنبل : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر لم يكن يحفظ .
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير زينته خصال : كان صاحب سنة ، وعنده من الحديث أمر عظيم .
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي : هاتوها ، وكان أحفظنا جرير بن حازم .
وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة
وكان حماد بن سلمة يعظمه كثيرا .
وقال موسى : ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما سمعت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .
تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ
فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت أحفظ من رجلين : جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي
وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله ، عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه ، قال هكذا ، والله سمعته من الأعمش
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن أشكاب ، حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول : عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا وهب بن جرير قال : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش
وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش
قال قراد أبو نوح ، عن شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
قال قراد : قال لي شعبة : عليك بجرير بن حازم ، فاسمع منه
وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي ، وجرير بن حازم
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : كان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي وجرير بن حازم ، وكأن مولده كان سنة ثمان وثمانين ، ومات سنة سبعين وقيل : سنة سبع وستين ومائة .
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
وقال علي ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا
وقال ابن مهدي : هو أثبت عندي من قرة بن خالد .
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن مهدي يقول :جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
وقال أبو حاتم : جرير بن حازم صدوق صالح قدم هو والسري بن يحيى ، مصر وجرير بن حازم أحسن حديثا منه ، والسري أحلى منه
وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة
أطلق يحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثا من السري بن يحيى .
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
وقال أبو حاتم : صدوق صالح