اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .
قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم .
وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .
وقال أبو زرعة الدمشقي : رفع دحيم من شأن جبير بن نفير ، وقدم أبا إدريس عليه
قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم : أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير بن نفير
وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص
عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل .
وقال أبو زرعة : ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جبير بن نفير ، فقال : حضرمي شامي ثقة
قال أبو حاتم : ثقة من كبار تابعي أهل الشام
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء
سئل أبي عن جبير بن نفير فقال : ثقة من كبار تابعي أهل الشام القدماء
وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك
وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن
وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .
وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير
وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابي من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير
قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي .
وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة .
قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء .
وقال ابن سعد في "الطبقة الأولى من أهل الشام" : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة فيما يروي من الحديث
وفي " تاريخ القدس " : كان ثقة فيما روى من الحديث .
أدرك الجاهلية ولا صحبة له
قال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية
قلت : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، ولا صحبة له
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : أدرك الجاهلية ولا صحبة له
وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا
من ثقات التابعين، من أهل الشام
مشهور ، من كبار التابعين
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
ثقة جليل
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي سماعه منه نظر
أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا
قال الذهبي في طبقات الحفاظ : إنما دلس عن كبار الصحابة
ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة .
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم معروف ، ويقال : إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر .
وعمر بن الخطاب ، وفي سماعه منه نظر
والمستورد بن شداد ( د ) على خلاف في ذلك
وأبي بكر الصديق ( سي ) مرسلا
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مرسلا ( د )
وذكر في " التهذيب " أنه روى عن عمر بن الخطاب ، قال : وفي سماعه منه نظر
ويحيى بن جابر الطائي ( د ) على خلاف في ذلك