اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وفي رواية أبي حمد الحافظ : قال محمد بن يحيى لداود بن علي على روى الملأ : يا أبا سليمان ، قد رأيت العلماء وأولاد العلماء ، فلم أر فيهم مثل ابني ، وقل ما ينجب النجيب .
وخرح ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
قال الحاكم : حضر مجلس إملائه الحفاظ : صالح بن محمد ، ونصر بن أحمد البغداديان ، والجارودي ، والقتباني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومحمد بن إسحاق ، وأبو زكريا الأعرج .
قال المزكي : كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث ، وكان سمع من العيشي ونحوه .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
وخرح ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد
وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل : حيكان لا رحم الله قاتله .
قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم وأهله بعد يحيى بن محمد بنيسابور .
وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل حيكان ، لا رحم الله قاتله
قرأت في كتاب أبي علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ إلى أبي حاتم محمد بن إدريس الحافظ : كتبت - أسعدك الله تعالى - تسألني عن أحوال أهل العلم ونقلة الأخبار بنيسابور ، وما بقي لهم من الإسناد ، ومن يعرف هذا الشأن ويعتني به ويتميزه ويحفظه . فاعلم - أبقاك الله تعالى - أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مجفو مطروح وحملته [ق251 \ أ] أهل العناية به في شغل بالفتن التي دهمتهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بن محمد بن يحيى ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه .
قال : وكتب صالح بن محمد إلى أبي حاتم الرازي : واعلم أبقاك الله تعالى أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم مجفو مطروح منذ قتل يحيى بن محمد ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه ، والله تعالى يرحمه وفضائله كثيرة
سمعت منه بالري بمحضر أبي وأبي زرعة ، أملى علينا من حفظه ، وهو صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه وهو صدوق .
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه وهو صدوق
ثقة حافظ
وقيل : بل ذاك أبوه ، والظاهر أنه يحيى ؛ لأن ذلك من روايته عن عمرو بن الحصين ، ويحيى معروف بالرواية عنه
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .