اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال هناد بن السري : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ، فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط ، لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ : أعده علي ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه .
وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة ، وكان الغالب عليه معرفة الأدب ، وفيها أرخه الصولي .
وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
صدوق
قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .
وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة .