← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروك .
الكنيةأبو محمد
الطبقةالثامنة .
الوفاة182 هـ .
بلد الوفاةالجانب الشرقي ببغداد .
الأحاديث٨
جرح وتعديل (19 عالم)
الجوزجاني

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : زائغ

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي نوح بن دراج زائغ

وقال الجوزجاني : زائغ

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن نوح بن دراج فقال : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس

وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس

علي ابن المديني

وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : نوح بن دراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب ، طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج ، وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة ، لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم

أبو حاتم الرازي

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نوح بن دراج فقال (1069 ك) : ليس بالقوي [ وليس ] أرى حديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

البخاري

وقال البخاري : ليس بذاك

وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : عن [ البخاري ] : هو كذاب خبيث ، ليس بشيء ، قضى سنتين وهو أعمى

وقال البخاري : ليس بذاك

محمد بن عبد الله بن نمير

وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة

وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته ، يعني : محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج ، فقال : ثقة

يحيى بن معين

وقد كذبه ابن معين

سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، وكان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة . وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه ، وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمي من خبثه

وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه

وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب

أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : نوح ابن دراج ليس بثقة لا يدري ما الحديث

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نوح بن دراج ليس بشيء ، كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، خبيث ، قضى سنتين وهو أعمى

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : نوح بن دراج ليس بثقة ، كان كذابا ضعيفا . قضى سنين وهو أعمى

الفسوي

وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .

وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه

وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه

النسائي

وقال النسائي : ضعيف ، متروك الحديث

وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث

وقال النسائي : نوح بن دراج متروك الحديث

الحاكم

وقال الحاكم : حدث عن الثقات بالموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : حدث عن الثقات بالموضوعات

ابن حبان

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به

وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

ابن شاهين

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .

الساجي

وقال الساجي : صاحب رأي ، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء ، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة .

وقال الساجي : كان صاحب رأي ، وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء

وقال زكريا بن يحيى الساجي : كان قاضيا بالكوفة ، وكان صاحب رأي ممن أخذ عن أبي حنيفة ، حدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء

ابن حجر

متروك

روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح ، غير منسوب ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد ، فيحتمل أن يكون هو هذا ، ونوح بن أبي مريم الجامع ، وآخر ثالث

الذهبى

ضعفوه

ابن عدي

وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه

قال : وهذان الحديثان : الأول : عن ابن أبي ليلى بإسناده ، والثاني : عن أبان بن تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما غير نوح بن دراج

ولنوح بن دراج غيرهما من الحديث ، وليس بالكثير ويكتب حديثه

العجلي

قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي القضاء بالكوفة

قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا

اختر الراوي الثاني