← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيفالذهبي: ضعيف
الكنيةأبو محمد
الطبقةالعاشرة
الوفاة241 هـ
بلد الوفاةالكوفة
الأحاديث٨٦
جرح وتعديل (22 عالم)
أحمد بن حنبل

وذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة ، منها ما حدثنا به ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن الحكم ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم " . فأنكر هذا ، وقال ؛ في بعض ما عرضت عليه مما سمعت : هذه موضوعة ، أو : هي كذب

أبو داود السجستاني

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم أكتب عنه ، في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه ، وكان رجلا صالحا

أبو زرعة الرازي

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك

قال أبو محمد : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره وكناه ، قال : حدثنا أبو محمد الحماني ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، فلم يقرأ علينا حديثه

عثمان ابن أبي شيبة

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة

روى عن : محمد بن طلحة ، وأبي بكر النهشلي ، وقيس بن الربيع ، ضعيف الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة

سألت أبي عن جبارة فقال : هو على يدي عدل مثل القاسم بن أبي شيبة

البخاري

وقال البخاري : حديثه مضطرب

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري

وقال البخاري : حديثه مضطرب

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : توفي جبارة بن المغلس بـ " الكوفة " سنة إحدى وأربعين ، حديثه مضطرب

محمد بن عبد الله بن نمير

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، يقول : سمعت الحضرمي يقول : سألت ابن نمير ، عن جبارة ، فقال : هو صدوق

وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا

قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا

سمعت يعقوب بن إسحاق ، سمعت صالح بن محمد ، سألت ابن نمير عن جبارة ؟ فقال : ثقة . فقلت إنه حدثنا عن ابن المبارك عن حميد عن أبي الورد عن أبيه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أحمر ، فقال : " أنت أبو الورد " . فقال ابن نمير : هذا منكر

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .

وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي : سألت ابن نمير عن جبارة ، فقال : صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ذكر جبارة بن المغلس ، فقال : قال [لي] ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم ، قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا ، قلت : ما حاله ؟ قال : كان يوضع له الحديث ، فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

قال مطين ، عن ابن نمير : صدوق

محمد بن عبيد بن أبي أمية

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

يحيى بن معين

وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا حسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جبارة كذاب

وقال الحسين الرازي ، عن ابن معين : كذاب

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .

الحاكم

وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور" إثر حديث رواه من حديثه : هذا ينفرد به جبارة وهو لا يقبل منه .

البزار

وقال البزار : كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي .

وقال البزار : كان كثير الخطأ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي

ابن حبان

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شانها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى التجريح .

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه

الدارقطني

وقال الدارقطني : متروك

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك .

صالح جزرة

وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا

ابن حجر

ضعيف

الذهبى

ضعيف

العقيلي

وذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة .

ابن عدي

قال الشيخ : ولجبارة أحاديث يرويها عن قوم ثقات ، وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه ، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري ، وعندي أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري

وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه

مغلطاي

L جبارة بن مغلس ، عن شبيب بن شيبة الحبطي - وهما ضعيفان

L لضعف راويه جبارة

بقي بن مخلد

بقي قد ذكرنا عنه من غير وجه أنه لا يروي إلا عن ثقة .

إسحاق بن إبراهيم الهروي

وقال الحافظ أبو يعقوب القراب : حديثه مضطرب .

اختر الراوي الثاني