اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد
وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر
وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، حدثنا أبو سفيان الحميري، قال: خرج عمر بن ذر وموسى بن أبي كثير إلى عمر بن عبد العزيز، وكان معهم مزاحم بن زفر، فقيل لعمر - يعني ابن ذر: أين كان موسى منك؟ قال: وأين أنا من موسى، يرفع موسى، ويقدمه على نفسه
وقال أبو سفيان الحميري : كان عمر بن ذر يقدمه على نفسه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير فقال : كوفي محله الصدق
وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر: يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ولا يحتج به .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : موسى بن أبي كثير أبو الصباح كان يرى القدر .
وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر
وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد
وقال يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان .
عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : موسى بن أبي كثير ؟ فقال [ كان ] ثقة في الحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو مرجئ
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان .
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، وكان أحد من آل [وفد] عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ .
قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .
ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث
وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة
قال أبو حاتم ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، فبطل الاحتجاج به
قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان قدريا يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات .
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» .
وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء
وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء .
وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء»
صدوق رمي بالإرجاء ، لم يصب من ضعفه
ثقة قدري ، وقيل : مرجئ
وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء»
قال الشيخ : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص هذا ، وحفص لين