اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع
وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس ، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك ، فقال : والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء ، فقال الرشيد : ما بعد هذا غاية ، وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال عباس الدوري عن ابن معين : ثقة
تتمة كلام ابن حبان : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مات سنة خمس أو ست وثمانين
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئا عرى كتابه منه البتة ، وشيئا لا بد من التنبيه عليه ، وهو : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة .
صدوق فقيه ، كان يهم
صح
روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة، وهو أحد فقهاء المدينة ، وكان يفتي فيهم
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أحد فقهاء أهل المدينة ، ومن كان يفتي فيهم
وزياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك ، وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار
وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون