← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق فقيه ، كان يهم .الذهبي: فقيه أهل المدينة بعد مالك .
الكنيةأبو هاشم ، ويقال : أبو هشام .
الطبقةالثامنة .
الوفاة186 هـ ، أو 188 هـ ، وقيل 185 هـ .
الأحاديث٥٦
جرح وتعديل (11 عالم)
الزبير بن بكار

وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع

وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس ، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك ، فقال : والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء ، فقال الرشيد : ما بعد هذا غاية ، وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار

أبو داود السجستاني

وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

يحيى بن معين

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

قال عباس الدوري عن ابن معين : ثقة

ابن حبان

تتمة كلام ابن حبان : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مات سنة خمس أو ست وثمانين

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئا عرى كتابه منه البتة ، وشيئا لا بد من التنبيه عليه ، وهو : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة .

ابن حجر

صدوق فقيه ، كان يهم

الذهبى

صح

أبو زرعة العراقي

روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة، وهو أحد فقهاء المدينة ، وكان يفتي فيهم

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أحد فقهاء أهل المدينة ، ومن كان يفتي فيهم

المزي

وزياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا

ابن عبد البر

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك ، وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار

وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون

اختر الراوي الثاني