← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيف رافضيالذهبي: من أكبر علماء الشيعة ، وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
الكنيةأبو عبد الله , ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد ، وقال ابن عدي : أبو زيد
الطبقةالخامسة
الوفاة127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـ
الأحاديث١٬٦١٠
جرح وتعديل (13 عالم)
الجوزجاني

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب

أحمد بن صالح المصري

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

أحمد بن حنبل

وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه .

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه

إسماعيل بن أبي خالد

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

أيوب السختياني

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، قال : فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال : أما إنه الآن فهو كذاب .

جابر الجعفي

وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت

وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث

وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء

جرير بن عبد الحميد

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة .

وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة

حجاج بن أرطاة

وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا

زائدة بن قدامة

وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة .

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

ثنا ابن حماد ، قال عباس : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، عن زائدة قال : كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة .

قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه

ثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن موسى ، سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث جابر الجعفي .

وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة

زكريا بن عدي بن رزيق

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .

زهير بن معاوية بن حديج

وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

سعيد بن جبير الأسدي

وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

سفيان الثوري

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه

وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك

فكان ما روينا من هذا الحديث إنما يرجع إلى جابر بن يزيد الجعفي مطلقا لا يذكر سماع له إياه ، عن عامر الشعبي ، وما لم يكن من حديث جابر مذكورا فيه سماعه إياه ممن يحدث به عنه ، وما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه ، فكيف عند من ينحرف عنه ، وذلك أني سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت أبا نعيم يقول : قال سفيان : كل ما قال لك فيه جابر : سمعت أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك ، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه .

أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي .

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه

اختر الراوي الثاني