← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: أحد الأئمة ، حافظالذهبي: الحافظ ، صاحب السنن
الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
الوفاة273 هـ ، أو : 275 هـ
الأحاديث٣٩
جرح وتعديل (5 عالم)
أبو زرعة الرازي

وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث

ابن حجر

قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

أحد الأئمة ، حافظ

الذهبى

سمع أصحاب مالك والليث

المزي

سمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، وغيرهما من البلاد جماعة يطول ذكرهم قد ذكرنا منهم في كتابنا هذا من وقفنا عليه منهم

الحافظ صاحب كتاب السنن ذو التصانيف النافعة ، والرحلة الواسعة

قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

الخليلي

قال الخليلي : ثقة كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ . قال : وكان عارفا بهذا الشأن ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين

ذكره الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني في رجال قزوين ، وقال فيه : ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن ، والتفسير ، والتأريخ . وقال في موضع آخر : أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف بماجه مولى ربيعة له سنن ، وتفسير ، وتأريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين البصرة ، والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري لكتب الحديث

اختر الراوي الثاني