اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال الجوزجاني : ذاهب ، وفي موضع آخر : كذاب ، شتام
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن مروان السدي ذاهب
وقال الجوزجاني : ذاهب
قال أحمد بن حنبل : أدركته وقد كبر فتركته ، وضعفه غيره
وقال أحمد : أدركته ، وقد كبر فتركته
قال عبد السلام بن عاصم عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
قال عبد السلام بن حازم ، عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد السلام بن عاصم الهسنجاني قال : سمعت جريرا يقول : محمد بن مروان كذاب يعني صاحب الكلبي
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا
وفي كتاب المنتجيلي عن أبي حفص الأبار قال : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا . [ ] فشرب منه .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : هو ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه البتة .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
وقال البخاري : لا يكتب حديثه البتة
وقال البخاري في " تاريخه " : سكتوا عنه لا يكتب حديثه ألبتة .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا محمد بن مروان الكوفي ، سكتوا عنه
وقال البخاري : سكتوا عنه
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن نمير : ليس بشيء
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس بشيء
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، ثنا يحيى قال : السدي الصغير صاحب الكلبي ، محمد بن مروان مولى الخطابيين ، ليس بثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن نمير : ليس بشيء
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال : السدي الصغير صاحب الكلبي اسمه محمد بن مروان مولى الخطابيين ، وليس بثقة .
وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة
وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : ضعيف ، غير ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ، غير ثقة
وقال الفسوي : ضعيف غير ثقة .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، ذكرناه للتمييز بينهم
وقال النسائي : محمد بن مروان الكوفي روى عن الكلبي ، متروك الحديث
وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ، ولا يحتج به بحال
وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه – إلا اعتبارا – ولا الاحتجاج به بحال
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال أبو جعفر الطبري في كتاب " التهذيب " : والسدي ممن لا يحتج بحديثه
وقال أبو جعفر الطبري : لا يحتج بحديثه
وقال صالح بن محمد البغدادي الحافظ : كان ضعيفا ، وكان يضع الحديث أيضا
وقال صالح بن محمد : كان ضعيفا ، وكان يضع
ذكره ابن شاهين في " الضعفاء "
وقال الساجي : لا يكتب حديثه
وقال الساجي : لا يكتب حديثه ، روى عنه الثقات
ومن مناكيره : عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر مرفوعا " طلب الحلال جهاد
متهم بالكذب
ولما ذكره العقيلي في " جملة الضعفاء " ذكر له حديثا وقال : لا أصل له ، وليس بمحفوظ .
قال الشيخ : وهذا يرويه محمد بن مروان ومخلد بن حسين ، وعبد الأعلى والفضل بن موسى عن هشام
وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بين
قال الشيخ : ولمحمد بن مروان غير ما ذكرت من الأحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على رواياته بين
وقال الأزدي : متروك الحديث .
وقال الجوزقاني : مجروح .