اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال البخاري : كان متهما بوضع الحديث . وقال غيره : كان ثقة
قال الخطيب : حدث عن أبيه ، وأبي خليفة ، وغيرهما بأحاديث منكرة ، وذكر له حديثا ، ثم قال : هذا الحديث منكر جدا ، وما أبعد أن يكون من وضعه ، وقد ذكر لي بعض أصحابنا أنه روى أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد صحيحة عن شيوخ ثقات
وقال الخطيب : قد ذكر لي بعض أصحابنا أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد واضحة عن شيوخ ثقات . وقال الخطيب أيضا في ذلك الحديث الذي أورده ابن الجوزي : ما أبعد أن يكون من وضع ابن الفرخان
قال الخطيب : كان غير ثقة
ضعيف
قلت : وأورد له في ترجمة أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري - ولا يدرى من هو - أنه سمع من أحمد ... فذكر خبرا موضوعا
قلت : له خبر كذب في " موضوعات " ابن الجوزي في ( باب الدجاج والحمام ) ، فقال : حدثنا زيد الطحان ، حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا زيد بن ثور ، حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان ، حدثنا زيد بن أسامة ، عن جده زيد بن حارثة ، عن زيد بن أرقم ، فهذا وضع الإسناد . وأما المتن فقال : " جاء أعرابي فقال : يا محمد إن تكن نبيا فما معي ؟ قال : أخذت فرخي حمامة ... " وذكر الحديث ، انتهى
وقال ابن النجار في " التاريخ " : كان أبو الطيب بن الفرخان متهما بوضع الحديث
وقال السمعاني : أحاديثه منكرة