اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أبو الفضل البيلماني : سمعت نصر بن محمد الشيركوهي يقول : سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول : قال لي محمد بن إسماعيل : ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي
وقال منصور الخالدي : قال أبو عيسى : صنفت هذا الكتاب - يعني : " المسند الصحيح " ، فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان ، فرضوا به
قال الترمذي في حديثه عن علي بن المنذر بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : " لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " : سمع مني محمد بن إسماعيل - يعني : البخاري - هذا الحديث
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وحفظ وذاكر
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر
كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر
وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
ثقة حافظ
أحد الأئمة . طاف البلاد ، وسمع خلقا من الخراسانيين ، والعراقيين ، والحجازيين
صح
الحافظ
سمع قتيبة وأبا مصعب وتلمذ للبخاري
وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ، ومن نفع الله به المسلمين . قيل : إنه كان أكمه ، طاف البلاد ، وسمع خلقا كثيرا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم ، وقد سميناهم في مواضعهم من كتابنا هذا
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه
قال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه .
وقال الإدريسي : كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف " الجامع " والتواريخ و" العلل " ، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ
وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين
وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت عمران بن علان يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ، ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع ، بكى حتى عمي