اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد
وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد
وفي "الطبقات" : قال أيوب : كان جابر لبيبا لبيبا لبيبا فيه حد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي هلال ، عن داود ، عن عزرة قال : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء [القوم] ينتحلونك - يعني : الإباضية - قال : أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك
وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك
وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط
قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله .
وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان ، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عطاء أن ابن عباس قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل ، وربما قال عما في كتاب الله عز وجل .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو حفص الصيرفي قال : حدثني عرعرة بن البرند ، ثنا تميم بن حدير ، عن الرباب قال : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم [جابر] بن زيد
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن نفيل الحراني ، نا عتاب ، عن خصيف قال : قال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني : جابر بن زيد
وكان ابن عباس يقول : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله
وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم
وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة ، عن جابر بن زيد أبي الشعثاء ، فقال : بصري أزدي ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة
قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا
وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .
وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم دفن علم أهل العراق
وفي كتاب " الزهد " لأحمد : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق
وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم
وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : صالح الدهان قدري ، وكان يرمى بقول الخوارج ، وذلك للزومه جابر بن زيد ، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا ، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة
وفي " الضعفاء " للساجي ، عن يحيى بن معين : كان جابر إباضيا ، وعكرمة صفريا
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [يقول] : أبو الشعثاء جابر بن زيد روى عنه قتادة ، بصري ثقة
وكان فقيها
وكان من أعلم الناس بكتاب الله
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان فقيها ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" ، قال : كان فقيها ، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان أعور ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى ، وكان أصله من الجوف ناحية عمان ، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضا
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد
وقال الطبري في "طبقات الفقهاء" : كان عالما فقيها
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد
ثقة فقيه
وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط
قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة
قال المنتجالي : وكان يفتي الناس وكان ثقة
وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة