← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق فاضلالذهبي: حافظ صدوق
الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
الطبقةالعاشرة
الوفاة230 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٨
جرح وتعديل (8 عالم)
أبو حاتم الرازي

قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه

وقد قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه

يحيى بن معين

وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب

وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي

محمد بن موسى بن حماد البربري

وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب

إبراهيم الحربي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له

وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ، فينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ، ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له

الحسين بن محمد الإخباري

وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه

قال الحسين بن فهم : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ( 62 ) سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه

الخطيب البغدادي

قال الخطيب : كان من أهل العلم والفضل والفهم والعدالة ، صنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن

وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل العلم والفضل ، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن

قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه

قال الخطيب : ومحمد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته

ابن حجر

صدوق فاضل

وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين

الذهبى

سمع هشيما وابن عيينة

حافظ صدوق

اختر الراوي الثاني