اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه
وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه
روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
وقال أبو حاتم : واهي الحديث ، ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .
وقال البخاري : عنده مناكير
وقال البخاري : عنده مناكير
وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة
وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق
قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي ، قال : قال يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر المدن بالسيوف .
حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان ، سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة
قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين ابن زبالة : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق
حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابا .
قال ابن معين : كان يسرق الحديث
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن زبالة فقال : ليس بثقة كان يسرق الحديث
قال ابن معين : كان يسرق الحديث
وقال النسائي : محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال الحاكم : يروي عن مالك ، والدراوردي المعضلات
وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم
وقال الدارقطني : متروك
وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة
تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا ، وإنما هذا قول مالك ، فجعله محمد بن الحسن مرفوعا ، وأبرز له إسنادا . وقد رواه غير محمد بن الحسن ، فزاد في الإسناد عائشة - رضي الله عنها - .
كذبوه
متروك
وقال أبو أحمد بن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "
قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .
وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "
ذكره ابن حزم ، وضعفه بمحمد بن الحسن بن زبالة وكثير بقوله : هما مذكوران بالكذب
وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف